
لم أعد مثل الماضي تلك البنتُ الحالمة.....نعم، أعلمُ أن من يعرفني جيداً تلك الكلمة تراوده:كذابـــــــــــــــــــــــــــــة
لكن و اللهِ كنتُ حالمة؛ حتي أني كنت أنام و أحلم مثل الأطفال بأني ارتدي ذاك الفستان الذي مادام لونه لون زهرةٍ ناعمةٍ تُداعبُها أشعةُ شمسٍ في عالمٍ جداً صافي، كان فستاني يُزينه تاج ليس من عنبرٍ و لا ماس ولكنه ظل يلمع.
كنتُ كذلك حتي هذه السن القميئة –كم امقتُ تلك الفترة-و التي تتراوح بين 12-14 عام-
ياااااه في تلك الفترة باتت أحلامي تزعجني ، تؤرقني حتي كَرِهتُ النومَ...كنت أبكي و أبكي و لكني لا أتذكر لماذا حيث أني لا أجدُ سبباً. كانت أحلامي و قد أُنتُزِعَت منها كل الألوان فصارت كالفيلم العربي ساذج، أبيض و أسود...
لم أعد أري فستاني و لا ألواني........
لم أعد أطارد فراشتي بعد...........
و من يومِها لم أعد أحبُ الشمس، و أخذت خيوطُ الليلِ تنسجُ أفكاري،حياتي..بل جعل الليلُ ضفائرَه الحالكة تلون ابتساماتي التائهةً و ربما الحائرة. حتي جعلني الليل عاشقته...علي الرغم من أني كنت سابقاً أخشاه...ربما فقدت أشياءً و أشياء، ولكن ذكري الحلم تراودني؛ فأحياناً تجعل نومي هانئاً. فمنذ أيام حلمتُ و تذكرت حُلمي-و هذه ليست عادتي فقد احترفتُ النسيان- و قد شغل تفكيري و لا أعلم لماذا.
حلمتُ أني أجرييييييييي.....و أجريييي حتي صارت سرعتي كسرعة "هانكوك" ثم من فرط السرعة صرت كنسمة خفيفة تتطاير علي طبقاتِ الهواء، كنت أمشي علي الهواء-عبد الحليم مسك الهوا بس أنا بقي مشيت عليه الله عليا و اللهِ- و كنت أمتلك رشاقة تفوق رشاقة راقصة باليه روسية محترفة؛ و الناس جميعها تحتي .....
ذلك اليوم استيقظت و أنا أبتسم تلك الابتسامة التي استقبلُ بها يومي و الناس، أرتشف كوب القهوة اليومي...و مارست يوماً عادياً إلا أن الحلم لم يكن كذلك ...بل و ظل عالقاً فلربما يحمل حلمي معانٍ لم لأدركها بعد.
لكن و اللهِ كنتُ حالمة؛ حتي أني كنت أنام و أحلم مثل الأطفال بأني ارتدي ذاك الفستان الذي مادام لونه لون زهرةٍ ناعمةٍ تُداعبُها أشعةُ شمسٍ في عالمٍ جداً صافي، كان فستاني يُزينه تاج ليس من عنبرٍ و لا ماس ولكنه ظل يلمع.
كنتُ كذلك حتي هذه السن القميئة –كم امقتُ تلك الفترة-و التي تتراوح بين 12-14 عام-
ياااااه في تلك الفترة باتت أحلامي تزعجني ، تؤرقني حتي كَرِهتُ النومَ...كنت أبكي و أبكي و لكني لا أتذكر لماذا حيث أني لا أجدُ سبباً. كانت أحلامي و قد أُنتُزِعَت منها كل الألوان فصارت كالفيلم العربي ساذج، أبيض و أسود...
لم أعد أري فستاني و لا ألواني........
لم أعد أطارد فراشتي بعد...........
و من يومِها لم أعد أحبُ الشمس، و أخذت خيوطُ الليلِ تنسجُ أفكاري،حياتي..بل جعل الليلُ ضفائرَه الحالكة تلون ابتساماتي التائهةً و ربما الحائرة. حتي جعلني الليل عاشقته...علي الرغم من أني كنت سابقاً أخشاه...ربما فقدت أشياءً و أشياء، ولكن ذكري الحلم تراودني؛ فأحياناً تجعل نومي هانئاً. فمنذ أيام حلمتُ و تذكرت حُلمي-و هذه ليست عادتي فقد احترفتُ النسيان- و قد شغل تفكيري و لا أعلم لماذا.
حلمتُ أني أجرييييييييي.....و أجريييي حتي صارت سرعتي كسرعة "هانكوك" ثم من فرط السرعة صرت كنسمة خفيفة تتطاير علي طبقاتِ الهواء، كنت أمشي علي الهواء-عبد الحليم مسك الهوا بس أنا بقي مشيت عليه الله عليا و اللهِ- و كنت أمتلك رشاقة تفوق رشاقة راقصة باليه روسية محترفة؛ و الناس جميعها تحتي .....
ذلك اليوم استيقظت و أنا أبتسم تلك الابتسامة التي استقبلُ بها يومي و الناس، أرتشف كوب القهوة اليومي...و مارست يوماً عادياً إلا أن الحلم لم يكن كذلك ...بل و ظل عالقاً فلربما يحمل حلمي معانٍ لم لأدركها بعد.

4 comments:
مش عايز ابقى "تيبيكال" في ردودي, بس بجد , حاسس انك فعلا ارشق من راقصة باليه في البولشوي , رشيقة في استخدام الكلمات, بحس ان كلامك في حركة, بجد استمري, كلامك مش فاشل و لا حاجة....
و كويس انك اشتراكية,انا بحب اعتبر نفسي "شبه ناصري
يااااااه.....هو في أحسن من دي رشاقة المهم نوصلها بجد
أما بالنسبة للاشتراكية فانا بنام و أحصحي و جيفارا جنبي أصل أنا شبه جفارية
بس صحيح مقلتلييش ....إزاي شبه ناصري؟!؟
يعني انا بموووووت في عبد الناصر و هو الوحيد اللي بجد كان ممكن مصر تبقى حاجة على ايديه, لكن كان في عيوب في منهجه مش راضي عناه , زي قلة الديمقراطية, و لو انها احسن مالديمقراطية المقنعة اللي احنا عايشين فيها
ملحوظة
مقنعة -بضم الميم و فتح النون- من القناع , مش من القناعة
Post a Comment