
" صدقني سيكون كل شيء علي ما يرام ! لن يظن الناس بعقلك الظنون.... و لن تصاب بصرعة ما أو جنون مزمن"
.ولكني أحلف و أقسم و أجزم أنك لن تحتملني
لن تحتمل تفاهاتي...لن تحتمل كثرة كلامي-ثرثرتي- و أنا أشعر بفرحة -بل نشوة- دون أدني سبب...... لن تحتمل إيقاع ضحكاتي المزعجة، لن تحتمل علو رنينها أحيانًا، و سوف تصاب بدهشة حقيقية عندما تجدها بلا صوت أحيانًا و حزينة أخري و مرات مصطنعة.... .
لن تحتمل نوبات غضي التي تعصف دون سابق إنذار؛ و إن احتملت نوبات الغضب ؛ فلن تحتمل نوبات الاكتئاب الشبه مزمنة.... لن تحتمل صمتي المميت..... نعم كم أنا مثيرة للشفقة، و خصوصًا بسبب هذا الصداع المؤلم الذي لا يفارقني؛ و حتمًا لن تحتملني و أنا أردد "كم استمتع بالألم في كثيرٍ من الأحيان." لأني أنا نفسي لا احتملني هكذا......
لدي ما يكفيني من اليقين أنك ستمقت حبي للمتناقضات ستكره عشقي لأنواع غريبة من الموسيقا و خصوصًا تلك التي لا أفهم منها شيئًا عندما يصطحبها غناءٌ بلغات أشك في وجودها.
لن تحترم حلمي الأحمق بالسفر لروسيا.... علي الرغم من إدراكي الكلي أنه ربما يزيدني انتشار اللون الأبيض في الأرجاء كآبة علي كآباتي.
و لن تخضع لأمنيتي الملحة المفاجئة و رغبتي العميقة في الجري فورًا. لتجدني اسحبك دون مقدمات لتجري في طرقاتٍ تجهلها حتي نتووه! _أههههههههه كم أعشق التوهان!!!!!!-
أو عندما تقف تنظر إلي في غرابة و تمعن و أنت تتابعني و أنا أمارس لعبتي المفضلة كلما أمطرت الحياة... تتأملني و قد صوبتُ و جهي في مواجهة السماء محاولةً إدراك حجم قطرات المطر لأشرع في اللحاق بواحدة تلو الأخري و تري كم أنا سطحية عندما تدرك أن هذا يسعدني حقًا.....
و لن يطيق احتمالك مطالبتي إياك بمشاركتي لعبتي؛ لتجدني و لأول مرة يرتسم علي وجهي ابتسامة حقيقية، ثم أطلب منك بلهجة أقرب للأمر أن تزودني ببعض -أو كثير- من ال
icecream.
نعم أعرف أنك تقول:"كم أنتِ مثيرة للشفقة و في الوقت ذاته طفلة خرقاء."!!!
ألم تكتفِ بعد؟ إليك المزيد: جـــنـــــــــــــــــــــونــــي..............
بالطبع أيضًا لن تحتمله.... لن تحتمل نظرياتي الخاصة في عبثية الحياة.... لن تحتمل تقديسي لأشياء تبدو عادية بل و إرجاعي إياها "لحبكة الأقدار."....سيدي لا تغضب أعلم إيمانك اليقيني بالأقدار.....و لكن ما اتحدث عنه هو تأثيري فيك والذي قد يصل إلي(إني ألعب ف دماغك) لتجد نفسك تتطبع بشيمي في المراقبة و تتمني أن تستعيد بساطة نظرتك التي كنت تنعم بها.
و ها أنت تفكر ثانية:"كم أنتِ مثيرة للشفقة و في الوقت ذاته طفلة خرقاء.... و مجنونة."
إييييييييييييييييييييييه....كيف أحوالك الآن؟
هل أدركت أني دومًا علي صواب؟ هل توافقني الآن؟ ألم أقنعك بعد؟
أرجوك لا تكرر هذا، توقف عن تصديقك لنظرية الاحتمالات في مثل تلك المواقف؟
لأننا حتي و لو افترضنا جدلا أنك احتملت كل هذا
فستصير أنت مثير للشفقة و في الوقت ذاته طفل أخرق و مجنون...... وهذا ما قد لا احتمله أنا!
هكذا أفضل السيناريو أن يمضي ... و هكذا أرتب لأحداث تلك المسرحية؛ فالتنطفئ تلك الإضاءة السخيفة المسلطة عليك و علي و ليسدل الستار ..لا أخطط لتصفيق حاد من الجمهور لكن دعها بسيطة كما تروقك.
:)
و صدقني هكذا سيكون كل شئ علي ما يرام! لن يظن النلس بعقلك الظنون و لن تصاب بصرعةٍ ما أو جنون مزمن!!!
.ولكني أحلف و أقسم و أجزم أنك لن تحتملني
لن تحتمل تفاهاتي...لن تحتمل كثرة كلامي-ثرثرتي- و أنا أشعر بفرحة -بل نشوة- دون أدني سبب...... لن تحتمل إيقاع ضحكاتي المزعجة، لن تحتمل علو رنينها أحيانًا، و سوف تصاب بدهشة حقيقية عندما تجدها بلا صوت أحيانًا و حزينة أخري و مرات مصطنعة.... .
لن تحتمل نوبات غضي التي تعصف دون سابق إنذار؛ و إن احتملت نوبات الغضب ؛ فلن تحتمل نوبات الاكتئاب الشبه مزمنة.... لن تحتمل صمتي المميت..... نعم كم أنا مثيرة للشفقة، و خصوصًا بسبب هذا الصداع المؤلم الذي لا يفارقني؛ و حتمًا لن تحتملني و أنا أردد "كم استمتع بالألم في كثيرٍ من الأحيان." لأني أنا نفسي لا احتملني هكذا......
لدي ما يكفيني من اليقين أنك ستمقت حبي للمتناقضات ستكره عشقي لأنواع غريبة من الموسيقا و خصوصًا تلك التي لا أفهم منها شيئًا عندما يصطحبها غناءٌ بلغات أشك في وجودها.
لن تحترم حلمي الأحمق بالسفر لروسيا.... علي الرغم من إدراكي الكلي أنه ربما يزيدني انتشار اللون الأبيض في الأرجاء كآبة علي كآباتي.
و لن تخضع لأمنيتي الملحة المفاجئة و رغبتي العميقة في الجري فورًا. لتجدني اسحبك دون مقدمات لتجري في طرقاتٍ تجهلها حتي نتووه! _أههههههههه كم أعشق التوهان!!!!!!-
أو عندما تقف تنظر إلي في غرابة و تمعن و أنت تتابعني و أنا أمارس لعبتي المفضلة كلما أمطرت الحياة... تتأملني و قد صوبتُ و جهي في مواجهة السماء محاولةً إدراك حجم قطرات المطر لأشرع في اللحاق بواحدة تلو الأخري و تري كم أنا سطحية عندما تدرك أن هذا يسعدني حقًا.....
و لن يطيق احتمالك مطالبتي إياك بمشاركتي لعبتي؛ لتجدني و لأول مرة يرتسم علي وجهي ابتسامة حقيقية، ثم أطلب منك بلهجة أقرب للأمر أن تزودني ببعض -أو كثير- من ال
icecream.
نعم أعرف أنك تقول:"كم أنتِ مثيرة للشفقة و في الوقت ذاته طفلة خرقاء."!!!
ألم تكتفِ بعد؟ إليك المزيد: جـــنـــــــــــــــــــــونــــي..............
بالطبع أيضًا لن تحتمله.... لن تحتمل نظرياتي الخاصة في عبثية الحياة.... لن تحتمل تقديسي لأشياء تبدو عادية بل و إرجاعي إياها "لحبكة الأقدار."....سيدي لا تغضب أعلم إيمانك اليقيني بالأقدار.....و لكن ما اتحدث عنه هو تأثيري فيك والذي قد يصل إلي(إني ألعب ف دماغك) لتجد نفسك تتطبع بشيمي في المراقبة و تتمني أن تستعيد بساطة نظرتك التي كنت تنعم بها.
و ها أنت تفكر ثانية:"كم أنتِ مثيرة للشفقة و في الوقت ذاته طفلة خرقاء.... و مجنونة."
إييييييييييييييييييييييه....كيف أحوالك الآن؟
هل أدركت أني دومًا علي صواب؟ هل توافقني الآن؟ ألم أقنعك بعد؟
أرجوك لا تكرر هذا، توقف عن تصديقك لنظرية الاحتمالات في مثل تلك المواقف؟
لأننا حتي و لو افترضنا جدلا أنك احتملت كل هذا
فستصير أنت مثير للشفقة و في الوقت ذاته طفل أخرق و مجنون...... وهذا ما قد لا احتمله أنا!
هكذا أفضل السيناريو أن يمضي ... و هكذا أرتب لأحداث تلك المسرحية؛ فالتنطفئ تلك الإضاءة السخيفة المسلطة عليك و علي و ليسدل الستار ..لا أخطط لتصفيق حاد من الجمهور لكن دعها بسيطة كما تروقك.
:)
و صدقني هكذا سيكون كل شئ علي ما يرام! لن يظن النلس بعقلك الظنون و لن تصاب بصرعةٍ ما أو جنون مزمن!!!

1 comment:
اهلا بيكي في نادي "الطفل الاخرق"
:))
Post a Comment